الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 18
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كلام ربي ال
وسمى الله الإنفاق في الشهوات والمعامي » إهلاكًا؛ لأنه لا ينتفع المنفق با أنفق؛ ولا يعود إليه من إنفاقه » إلا الندم والخسارة » والتعب والقلة.
لا كمن أنفق في مرضاة الله؛ في سبيل الخير » فإن هذا؛ قد تاجر مع الله؛ وربح أضعاف أضعاف ما أنفق..
فإن الله قال متوعدًا هذا الذي افتخر با أنمق في الشهوات:
27 بحسب آن ل َم عد أي: أيظن في فعله هذا أن الله لا يراه ولا يجاسبه على الصغير والكبير؟
بل قد رآ الله و حفظ عليه أعماله » ووكل به الكرام الكاتبين » لكل ما عمله من خير وشر.
2؛ 20 ثم قرره بنعمه فقال: أ تحمل َه عن ا( سانا وََفتَمب # للجمال والبصر » والنطق. وغير ذلك من المنافع الضرورية فيها؛ فهذه نعم الدنيا.
() ثم قال في نعم الدين: # وَهُذَيْنَهُ التْجدَينِ # أي: طريقي الخير والشر ء بينا له الهدى من الضلال. والرشد من الغي. فهذه المنن الجزيلة » تقتضي من العبد أن يقوم بحقوق الله؛ ويشكره على نعمه » وأن لا يستعين بها على معاصي الله » ولكن هذا الإنسان هداية الآيات:
-١ شرف مكة وحرمتها وعلو شأن الرسول كَِةٍ وسمو مقامه وهو فيها وقد أحلها الله تعالى له ولم يجلها لأحد سواه.
7- شرف ادم وذريته الصالحين منهم.
-٠ إعلان حقيقة وهي: أن الإنسان لا يبرح يعاني من أتعاب الحياة حتى الممات ثم يستقبل شدائد الآخرة إلى أن يقر قراره وينتهي طوافه باستقراره في الجنة حيث يستريح نهائيًا » أو في النار فيعذب ويتعب أبدًا.