الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 35
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
هجا ا
وأ ماكر لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى.
ل الإييان وصالح الأعمال. ل"
لَابْمَذِيُعَذَ لد الايعذب مثل عذاب الله أحد أي: في قوته وشدتة. /
ل ين د 2 | ولا يوثق أحد مثل وثاق اكد. # يكايتها النّفس المطسيَة # | المؤمنة الآمنة اليوم من العذاب.
رج إل ريك # إلى جواره في دار كرامته أي الجنة. 2 ِبّدى # في جملة عبادي المؤمنين المتقين الصالحين. ة َذْخْلِ ني # دار كرامتي لأوليائي.
» التفسير الإجمالي:
ل 3ك أي: ليس كل ما أحببتم من الأموال » وتنافستم فيه من اللذات ببافي لكم: بل أمامكم يوم عظيم 6 وهول جسيم » تدك فيه | لأرض والجبال وما عليها حتى تجعل قَاعَا صِفْصِمًا لا عوج فيها ولا أمت:
00 ويجئ الله لفصل القضاء بين عباده 31 جج ظلل من الغام ٠. ونجيء الملائكة الكرام َ أهل السموات كلهم سنا سنا 4 أي:صقا بعد صف كل سباء يجئ ملانكتها عِفاء يحيطون بمن دوشهم من الخلق: وهذه الصفوف م صفقوف خضوع 4 وذل للملك الجبار.
(7) # وبأ تَوَميِ بِجَهَثَمَ # تقودها الملائكة بالسلاسل.
فإذا وقعت هذه الأمور يذ يَتَذُّكَر ا الاسُنُ # ما قدمه من خير ومن شر.
«وَآَنٌ لَه خرن # فقد فات أوانها؛ وذهب زمانا.