الأساس — ج 3
مصطفى دياب • التربية والأسرة • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كلام ربي و
ب ل يفو 4 ل ٠ متحسرًا على ما فرط ف جنب الله: بلسي قََمَتُ حا # الباقية الدائمة؛ عملا صالما » كي قال تعالى -: #َقُلْبلَيْتقٍ تم الول سل ا(0©) نئلو لق كت أذ ناحلا # [الفرقان: 7١ -18]. وفي هذا دليل على أن الحياة؛ التي ين ينبغي السعي في كيلا. وتحصيلها وكيلها 6 وني تتميم لذاتها » هي الحياة في دار القرار فإنها قر الخلد والبقاء. # رمد ٍَ َعَِبُ عَنَا: مد # لما أهمل ذلك اليوم؛ ونسي العمل له. © ولا يُريْنُ وَتَافَم أَسَدة فإنهم يوثقون بسلاسل من نار ء ويسحبون على وجوههم فِ الحميم 1 ثم فِ النار يسجرون » فهذا جزاء المجرمين. وأما من آمن بالله » واطمئن به؛ وصدق رسله فيقال له: 0 كَلِمَ ا لّنش الْمُطمََةٌ # إلى ذكر الله » الساكنة إلى حبه » التي قرت عينها بالله. © م رجي إل رَبك يي # الذي رباك بنعمته # ا مضي د أي: راضية عن الله؛ عا أكرمها به من الثواب » والله قد رضي عنها. © (©) < تَتخْل في عِبَدى ((©) وَآَتْخْلِجَتَي# وهذا تخاطب به الروح يوم القيامة وتخاطب به وقت السياق والموت.
هداية الآيات: - بيان اشتداد حسرة المفرّطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.
-٠ بشرى النفس المطمئنة بالإييان وذكر الله ووعده ووعيده عند الموت وعند القيام