شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 102

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

اتفق وجوده هناك أن نقتحم باب المسجد ولا نبقي على أحد فيه؛ وهكذا هلك الرجال والنساء والأطفال بحد السناكي.. ولكن لما كانت العواطف الإنسانية أقوى من الانتقام؛ فقد توقفت المذبحة حين تعالت أصواتهم طلبًا للرحمة؛ فاستحيينا ثلثهم». وليس هناك أبدع من تعليق «هيرولد» على «المهمة الحضارية والرسالة التحريرية» التي كان يجري تنفيذها في نساء وأطفال مصر بحد السناكي. يقول: «والمدنيون غير مفروض فيهم أن يطلقوا النار على الجنود وعمل الفرنسيون قد يبرر» حتى إذا أخذنا بقواعد الحرب المتعارف عليها بين الأمم التي تسمى متحضرة؛ وقد تلقى المسلمون الجاهلون بقواعد حرب المتحضرين درسًا نافعًاء. كذلك تعلموا أن المرء يجب ألا يخلط بين الناس، فيحسب محرريه أعداءً»! وعلى طول الطريق من الإسكندرية إلى القاهرة كان جنود الراية المثلثة الألوان يواصلون مهمتهم التعليمية ورسالتهم التحضيرية!". يقول الجاويش «فرانسوا»: إن قرية رفضت إمداد الفرنسيين بالبضائع التي طلبوها فضرب أهلها بحد السيف وأحرقت بالنار، وذبح وأحرق 00 رجل وامرأة وطفل؛ ليكونوا عبرة لشعب همجي نصف متوحش». وقد يكون «فرنسوا» مغاليًا في تقدير عدد الضحاياء ولكن هذا المشهد كان يقع مرارًا وتكرارًاء ويصف الكولونيل الوجيه، مشهدًا منها في يومياته ‎)١(‏ وقد أنصف المترجم إذ شفع هذه الجملة «بتوضيح» قال فيه: «اواضح سخرية المؤلف؛

للمترجم كل الحق في توضيح هذه البديهية؛ لأن بعض الذين ابتليت بهم أمتناء أخذوها على محمل الجد وأنشأوا نظرية عن المهمة التحضيرية لجيش التحزير الفرنسي!

الصفحة السابقة الصفحة التالية