شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 101

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مدينتي حاربت ولم تفتح ذراعيها للمتفوق تكنولوجيًا.. ولا صدقت أن تحررها يتحقق على يد غاز أجنبي!

«وأطلق أحد القناصة النار من النافذة على نابليون نفسه» فأصابه في حذائه؛ ورد بعض الجند بإطلاق النار، وتسلق غيرهم إلى داخل البيت غن طريق السطح، فوجدوا القناصة، وكانا رجلا وامرأةً فقتلوهما فورًا»!'".

ورغم مرور ثمانية قرون بين الحملة الصليبية الأولى التي أطلقها بطرس الناسك، وبين الحملة التي أطلقتها الثورة الفرنسية؛ فإن سلوك الجند في بها المتتصرون في القدس منذ سبعمائة عام إلا عامًا واحدًا.. إلى البابا الذهبي «أربان» يبشر بأن «خيلنا تغوص إلى ركبها في دماء الشرقيين في بيت المقدس». وبين رسالة «أدجوتاتن جنرال بواييه» أحد هيثة أركان الحرب العامة الذي كتب لوالديه يقول:

احين دحر المدافعون على جميع الجوانب؛ احتموا بإلههم ورسوطي؛ فملأوا الجوامع.. وذبح الرجال والنساء. الكبار والصغار، وحتى الأطفال، عن بكرة أبيهم. وبعد نحو أربع ساعات هدأت سورة جنودنا في النهاية». وكتب جندي آخر في مذكراته: «ظننا أن المدينة استسلمت؛ وأشد ما أدهشتنا أن ينهال علينا رصاص البنادق ونحن نمر أمام أحد المساجد.. فأمرنا قائد ‎)١(‏ بونابرت (ص476): «ذلك هو الحادث في رواية بوريين «المذكرات» (1731-1). أما

والسورية؛ في «رسائل نابليون الأول 749» (ض 4 47)

الصفحة السابقة الصفحة التالية