شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 104

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التغريب هو تطويرلمصلحة الغرب

تجربة، محمد عليء عاجزة ومشؤهة:

أدركت النخبة -منذ زمن مبكر- أن الحفاظ على الدين والتقاليد هو الطريق الوحيد أمام الشعوب الإسلامية لكي تحقق التجديد والتحديث؛ وأدركت في نفس الوقت أن التمدين الذي يدعوها إليه الغرب هو عملية إعادة تنظيم المجتمعات الإسلامية؛ لكي تصبح أكثر قابلية للاستعار الغربي، وأكثر قابلية لعملية الامتصاص؛ لأنها بالتغريب تصبح أكثر تقبلًا لإدارته لهاء إن غلي النبات وشي اللحم يجعله أكثر تحضرًا؛ ولكن لمصلحة الذي يلتهمه!

بل إن بعض الحيوانات والطيور قد تم تطويرهاء وربيا على نحو كانت فيه فائدة لهذه الحيوانات أو الطيور، ولكن المحرك والدافع والنتيجة النهائية لهذا التطوير كانت مصلحة المستهلك والمطوّر (بالكسر).. للإنسان الذي يعجز أو يصعب عليه تسخير أو الانتفاع من هذه الكائنات في حالتها الطبيعية «المتخلفة» ومن ثم يسعى إلى تطويرهاء إلى ترقيتها وتهذيبها لكي تكون أكثر قابلية للتدجين؛ وأقدر على خدمته؛ وأصلح لتلبية احتياجاته. فالتغريب الذي حمله وفرضه الغرب علينا هو تطوير لمصلحة الغرب أولًا وأخيرًاء وليس من باب تبادل المنافع، نعم هناك «١مظاهر»‏ تقدم يمكن الجدل حولها.. هناك طرق أكبر وسكك حديدية وتلغراف.. والآن مطارات وحتى رادار ومحطات نووية!.. ولكن لكي تشحن الخامات أسرع»؛ ولكي يعرف

الصفحة السابقة الصفحة التالية