شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 11

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وفي الفصل بعنوان: (المتعممون) عرض الأستاذ جلال كشك بإسهاب للدور القيادي الذي لعبه شيوخ الأزهر، وذكر بعضهم مثل: الشيخ سلييان طه، والشيخ الدمنهوري؛ والشيخ السمرقندي؛ والشيخ رمضان السنطي؛ والشيخ محمد النشيلي وغيرهم، بحيث استغرق ذكرهم الفصل كله؛ ليستخلص من ذلك أن الحضارة الإسلامية ل تعرف الانقسام بين حضارة روحانيات وغيبيّات وحضارة تختص بعالم المادة؛ وذلك بسبب أن حضارتنا القائمة على الدين الإسلامي وطبيعته تحتم دراسة العلوم؛ وكان البارزون من المشايخ يدرسون العلوم الوضعية ويمتلكون الآلات التي تعينهم على الدراسة.

لذلك فإنه يجمّل محمد علي مسئولية عزل تلك العلوم عن الأزهر؛ وكان قرار إنشاء المدارس الحديثة موجهًا ضد الأزهر!!.. ثم يقف الأستاذ جلال كشك مشدومًا أمام نكبة الاستعيار الإنجليزي لمصر موازنًا بين مقاومة الشعب المصري الباسلة للغزو الاستعماري الفرنسي؛ بينم لم يواجه الإنجليز مثل هذه المقاومة بعد الاحتلال 1887م ؤكان تعليله أن مصر أمام الغزو الفرنسي كانت ما زالت بكرا لم تلوثها أمراض التحديث الكاذب أو التغريب، ونقل تفسير الإمام محمد عبده لهذه الظاهرة العجيبة باستبداد محمد علي وقتله هو وأولاده لروح الأمة!! (ص 188).

واستنتج الأستاذ جلال كشك من دراسته أن الاستعمار الفرنسي لمصر استهدف إجهاض حركة اليقظة، وتحديث مصر في إطار الحضارة الإسلامية؛ واقتطاع مصر من محيطها العربي الإسلامي وتغريبهاء وقد عثر على ضالته

الصفحة السابقة الصفحة التالية