شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 115

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

من نجدتهاء وإن كان هذا لا يمنع أن المصريين كانوا يتمسكون «بعلقة الدولة العلية» حتى أن نابليون حاول أن يمن عليهم بأنه أبقاها لهم.

ولا يمنع أن يثور بين المحاصرين الذين يقاتلون تحت وابل من ضرب المدفعية «الذي ما كانوا قد عرفوه؛ ولا من قبل قد عاينوه» لا يمنع أنهم ينادون خفي الألطاف» ويأملون نجدة تصل إليهم من الماليك أو جيش السلطان؛ فحتى الحرب العالمية الأولى كان الجزائريون الطيبون يأملون وصول أسطول السلطان ليخلصهم من الاحتلال الفرنسي، وكان المصريون يتابعون باهتمام أنباء الحملة التركية التي يجري إعدادها في الشام لطرد الإنجليز من مصرء ولا عجب. فطالما دعا الجزائريون والمصريون للسلطان بالنصرء وإن كان دعاؤهم لم يستجب.. وفي سنة 987١م‏ سرت في بورسعيد إشاعة بوصول الأسطول الروسي.. ولكن أي مؤرخ يجحترم نفسه ينسب مقاومة بورسعيد لتحريض الروس!

فالثورة كانت مقررة»؛ والاحتجاج على الضرائب لم يكن أكثر من مبرر أو ذريعة.. وهذا التدبير يدل على مستوّى عال في الكفاءة والخبرة؛ فإن هذا هو الأسلوب الأنسب في تفجير الثورات، وتاريخ القاهرة حافل بهذا النوع من الاحتجاج الذي يبدأ به الاصطدام؛ ولكن الجديد في ثورة «القاهرة» أنها كانت أول صدام شامل على نطاق المدينة كلهاء وأنه اتخذ شكل المقاومة المسلحة الدامية.

هذا ال نظيم الذي دبر بكفاءة فجي التوزة أيت في ن: نفس الوقت كفاءته في كتان تذدبيره، وكتمان تشكيله والمنتمين إليه بل ونجاجه. ف الاستمرار

الصفحة السابقة الصفحة التالية