شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 117

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مع الثورة

ويبدو أن «ديوان الدفاع» الذي قاد عمليات الثورة» قد سبقت ظهوره عدة تشكيلات تولت التحضير للثورة، وإثارة الجماهيرء وبدو.أنها كانت تعمل في المراحل الأخيرة بشكل شبه علني مع دقة في التنظيم، استحال على جواسيس نابليون من أمثال برطلمين ويعقوب وشكر الله و«أضرابهم»؛ استحال على هؤلاء أن يحسوا أو ينتبهوا إلى خطورتهاء وحادثة قراءة الفاتحة لنابليون تثبت أن عمليات الإثارة والتجنيد كانت قائمة على قدم وساق، وأن مناقشة قضية الثورة كانت مطروحة على نطاق الجاهير، وأن المنظمين والداعين لها كانوا يتمتعون بسرعة خاطر مطلوبة دائيًا في منظمي الثورات؛ وأن التشكيل الداخلي كان بمنأى عن جواسيس نابليون..

كانت هذه هي أول ثورة شعبية تواجه نابليون الذي اختض قبل ذلك وبعد ذلك -بفترة ليست بالقصيرة بمحاربة الإقطاعين< والأسلوب الذي واجه به الثورة.

«أما بونابرت فقد ثار غضبه وهو في مقر قياذته بقصر الألفني؛ فأمر مدفعية القلعة المعززة بمدافع-الهاويتزر والمورتان، بأن تسنّدد المدافع إلى الجامع الأزهر وما حوله من أخياء هي مركز الثوزة»:

يكن الأزهر الذي صب الَو ثيرآن الثورة الفرَنسيَة عليه؛ مَل فقط القيادة المباشرة لثورة أكتوبر:1744ه.؛_بل كان قيادة الأمة كلهاء

الصفحة السابقة الصفحة التالية