شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 118

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مسجدًا وجامعة ومجاورين ومشايًا.. ونفودًا..

«وبداأ ضرب الأزهر بالقنابل حوالي الظهر واستمر إلى المساء؛ وأصدر بوثابرت أمره إلى الجنرال «بون» بأن «يبيد كل من في الجامع»؛ عند ذلك ضربوا بالمدافع والبنبات على البيوت والحارات» وتعمدوا بالخصوص الجامع الأزهرء وحرروا عليه المدافع والقنبر، وكذلك ما جاوره من أماكن المحاربين؛ كسوق الغورية والفحامين».. «وتتابع الرمي من القلعة والكيان حتى تزعزعت الأركان» وهدمت في مرورها حيطان الدور»؛ وسقطت في بعض القصور، ونزلت في البيوت والوكائل؛ وأصمت الآذان بصوتها الهائل.

لقد كشفت ثورة القاهرة ودماء الشيوخ الحقيقة الاستعمارية للوجود الفرنسي؛ وكشفت عن بربرية ووحشية الغزاة؛ الذين طالبوا بأن «جميع الذين شهدت عيونم الجنود الفرنسيين يستسلمون كان يجب أن يعدموا

أحس الفرنسيون المتصرون أن هيبتهم الاستعمارية قد تحطمت. وأن الأسطورة التي نسجتها هزيمة الماليك وجبنهم وهروبهم.. زالت بفضل مقاومة شعبنا وتحت قيادة شيوخه؛ فوقفة الأزهر والأحياء الشعبية أثبتت أن الفرنسيين ليسوا فقط قابلين للقتل؛ بل وأيضًا يبون الحياة أكثر

يعبر بقوله عن حالة عقلية سادت وقتها بين العسكريين والمدنيين الفرنسيين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية