مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 123
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
العكس.. حضارتنا عندما دخلت ذات المدن لم ترتكب هذه الأعمال.. وكان الفارق مجرد ١١ قرنًّا.. إلى الوراء!
وإذا كان ذبح أهل يافا بالسيف لا يستوقف المؤرخين الغربيين كثيرًا؛ لانشغالهم با يسمونه «مذبحة يافا»ء فإن هذه المذبحة بدأت ب «اثنين من ياوران بونابرت هما: «بوهارنيه» و«اكروازييه»» أرسلهما «نابليون» إلى المدينة ليريا ما الذي يمكن عمله لإعادة النظام إلى ربوعهاء وناداهما الجنود والترك من نوافذ القلعة بعد أن تبينوهما من حزاميهما العسكريين وصاح الترك بأنها على استعداد للتسليم إذا وعدوا بألا يُعاملوا كما عومل بقية أهل يافاء وأعطى الشابان على مسئوليته تأكيدات شفوية بأن رجال الحامية ل نيقتلواء وعلى هذا الوعد خرج الجنود وسلموا سلاخهم فلما رأى «بونابرتة» ياوريه يعودان مع بضعة آلاف من الأسرى اصفرٌ وجهة؛ وقال تناخطًا:«مَاذا يريدانني أن أفعل بهم؟ ما هذا الذي صنعاه؟».
وبقية القصة معروفة وشائعة: إذ أمر نابليون بذيح الثلاثة آلاف.. الأسرى العزل.. الذين منحوا أمانًّا باسم الشرف الفرنسي.. ولكن في حضارة لا تؤمن بأن أفرادها «سوائنية كأسنان المشط» يَسغى بذمتهم أدناهم)..