شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 125

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

كان قد انحاز نهائيًا وعليًّا إلى الفرنسيين، وقد رفض حتى مقابلة مندوب

العثانيين إلا بغد اسكذان أسياده الفر نشيين.. و كوفع هنو وزوجته! 0

وأصبح يتقاضى مرتبًا ثابتًا من الخزانة الفرنسية؛ ويدفع الجزية للفرنسيس ‎9٠٠‏؟ كيس، ويحكم باسمهم الصعيد"""؛ واتفق مع الفرنسين على تبادل الحماية والدفاع المشترك؛ فتعهد الجيش الفرنسي بحمايته في حالة مهاجمته؛ وإذا حصل هجوم على المنطقة التي يجحتلها الجيش الفرنسي فعلى «مراد بك» أن يرسل إليها قوة من جنوده توازي -على الأكثر- نصف قواته؛ ويتعهد القائد العام بأن لا يقبل أي اتفاق فيه مساس بالمزايا المخولة لمراد بك

فى هذه المعاهدة».

هذه المعاهدة التي يقول عنها الرافعي: «وتمت مفاوضات الصلح وشروط الاتفاق وأمضيت بينا كانت مدافع الفرين تمطر قنابلها على سكان العاصمة الثائرة.. ويأتي خلف المعلم «يعقوب»؛ فيتهمون القاهرة المجاهدة بأنها كانت تثور بإغراء وتحريض الماليك بل وقيادتهم!

‎)١(‏ بعد الصلح مع «مراد بك» صرفت سلطات الاحتلال لزوجته المقيمة في القاهرة «ماثة ألف فضة كل شهر».

‏(؟) بدأ «نابليون» المفاوضات مع «مراد»» ويعلق «الرافعي» على هذه المفاوضات تقوله: دوهذا ينافي ما أعلنه «نابليون» في منشوراته وبياناته للمصريين من أنه إنما جاء مصر لمحاربة المماليك وشل عرشهم، وأنه لا يستريح ولا يهدأ له بال إلا إذا قضى عل دولتهم ومحاهم من الوجود، ولنا أن نستنتج من ذلك أنه كان بخاطب المصرتين بلغة اليك بلغة أخرى، ولعمري إن اللغتين مشتقتان من نبعة واحدة؛ هي نبعة الفتح ولغة الاستعمار تلك اللغة التي مهما اختلفت أساليبها فإنها تؤدي معنى واحدًا لا يتغير؛ وهو إخضاع مصر وجعلها مطية للمطامع الاستعارية».

الصفحة السابقة الصفحة التالية