شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 134

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

العيش بأمان، بل ومواصلة أعماله لو عاد الجيش التركي إلى مصر.. إذن ضد من كان يتحصن؟! «فيما يبدو» لا بد أنه كان يتحصن ضد أبناء وطنه من المصريين؟! فمن كان يتنبأ قبل الواقعة الثانية باحتمال اشتراك عثمانين في الثورة المقبلة؟! من كان يتخيل وقوع الظرف النادر الذي أتى ببعض العسكر العثمانية والماليك إلى القاهرة؟! بسبب حادث تاريخي عجيب؛ هو إجراء مفاوضات وعقد صلح ودخول القوات العثانية سلميًا إلى القاهرة؛ ثم نقض الإنجليز للصلح؛ واضطرار الفرنسيين لمقاتلة الترك داخل مصر.. لم يكن هناك من يستطيع التنبؤ بهذه التطورات العجيبة حتى يُدعى نياية عنه؛ إنه كان يستعد لمقاتلة العثمانيين والماليك؛ هذه مهمة كان يتكفل بها الجيش الفرنسي إن حربًا أو صلحًا.. أما التصرف الطبيعي لكل من يتعاون مع المحتلين. فهو الاحتياط بعد ثورة المصريين الأولى (المفاجئة للجميع) خاصة وأن الثورة الأولى قد أنزلت قصاصها بفثئات من الطفيليين الأجانب الذين يعملون دائيًا في خدمة المستعمر.. فئات من أسلاف المعمرين.. كان من الطبيعي أن يستعد كل أعوان الاحتلال، عملاء الحكم الأجنبي لمواجهة ظروف صعبة؛ إذا ما قام الشعب بثورة أخرى، وكان «يعقوب» الأريب أول من أدرك ذلك؛ فبنى قلعة وجع فيها السلاح والمقاتلين.. وصب ناره في ظهر بني وطنه؛ ويأتيٍ اليوم من يصب نار حقده على ثورة القاهرة الثانية؛ فيصفها بأنها #«حرب دينية»؛ و«امسرح للمذابح الدينية؛ ومرجل للضغائن الشخصية؛ فاستبيح فيها كل شيء!»!' "» بل هي حركة مأجورة: «تدفقت فيها

‎)١(‏ «هكذا يصف لويس عوض: «الثورة والثاثرين»!

الصفحة السابقة الصفحة التالية