مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 133
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عن الأقباط، وهي صورة مشوهة مزورة تمامًا لحقيقة دور «يعقوب» ولحقيقة تكوين ودور هذا الفيلق.
فالفيلق تكون بعد ثورة القاهرة الثانية -كما سثرى- ومن فتيان جمعوا قهرًا ورغم احتجاجات أهلهم؛ وسبقه إنشاء فيلقّ آخر من أوباش المغاربة والشوام والانكشارية المسلمين بالطبع.
ولكن «يعقوب» -بشهادة «الجبرتي» التي الايملك أحد أن يطعن فيها»- كان في خدمة الفرنسيين منذ اليوم الأول للاحتلال، وفي ثورة القاهرة الثانية: «كرنك في داره بالدرب الواسع جهة الرويعي؛ واستعد استعدادًا كبيرًا بالسلاح والعسكر المحاربين، وتحصن بقلعته التي كان شيدها بعد الواقعة الأولى». والجبرتي لا يلقي الكلام على عواهنه -بشهادة ذات لويس عوض- «يعقوب»» بنى قلعة وزودها بالسلاح والمحاربين في قلب القاهرة بعد الثورة الأولى. التي كانت "فيا يبدو، وطنية! ولكنها -فييا يبدو واضحًا- ل تنجح في إثارة وطنية «يعقوب» وحميته.. مما يبدو» معه أن يعقوب لم يكن وطنيًا..!! ثورة القاهرة الأولى دفعت «يعقوب» إلى بناء «قلعة» استعدادًا للوقيعة الثانية.. وقد أجاد استخدامها إلى حذ أنها استطاعت الصمود طيلة الثورة.. أو شهرًا كاملًا.. وطبعًا لم يكن «يعقوب» يبني قلعته هذه لمواجهة المحتلين لبلاده؛ فهو كان يعمل في خدمتهم 4 "ساعة في اليوم.. ولاحتى لمواجهة الأتراك إذا عادواء فهو أول فأر حمل متاعه وهرب فور غرق السفينة وعودة الأتراك، بل ويشهد محاميه الويس عوض، أن «يعقوب» لم يكن يخشى الأتراك عند عودتهم؛ لأنه يعرف حاجتهم لخدماته.. وأنه كان بوسعه