مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 14
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يقول الجبرتي: (وقاتل أهل بولاق جهدهم، ورموا أنفسهم في النيران؛ حتى غلب الفرنسيس عليهم وحصروهم من كل جهة؛ وقتلوا منهم بالحرق والقتل، وبلوا بالنهب والسلب؛ وملكوا بولاق؛ وفعلوا بأهلها ما يشيب من هوله النواصي؛ وصارت القتلى مطروحة في الطرقات والأزقة.. والذي وجدوه معتكفا في داره أو طبقه ولم يقاتل ولم يجدوا عنده سلاحًا نهبوا متاعه؛
أما دخول الأزهرء فقد مهَّد له الجبرتي بأن الإفرنج ضربوا بالمدافع والبنبات على البيوت والحارات؛ وتعمّدوا بالخصوص الجامع الأزهن وحرّرواعليه المدافع والضبر.. ثم قال: (ثم دخلوا أولئك الوٌعول (جمع وعل وهوالتيس) إلى الجامع الأزهر وهم راكبون الخيول وولجوه من الباب الكبين؛ وخرجوا من الباب الثاني، حيث موقف الحمير، وداس فية المشاة بالنعالات؛ وهم حاملون السلاح والبندقيات؛ وتفرقوا بصحنه ومقصورته؛ وربطوا خيوهم بقبلته؛ وعاثوا بالأروقة والبحرات: (مساكن الطلإب في الأزهر)؛ وكسروا القناديل والسهارات، وفتحوا خزائن الطلبة والمجاورين والكتبة؛ ونهبوا ما وجدوه من المتاع؛ والأواني والقصاع، والودايع والمخيّبات؛ بالدواليب والخزانات، وشققوا الكتب والمصاحف وعل الأرض طرحوهاء وبأرجلهم ونعالاتهم داسوهاء وأحدثوا بالمسجد وبالوا وتغوّطواء وشربوا
تأكيد م هذا 8 الصائب؛ وقد دضع الشكرى. نهم ف ف دعاء مؤثر:: لعجل الله
ذلك ب (ص١؟ ). شر التقديس في ات ذولة الفرنسيس.