شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 160

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الشيوعية تساهم الآن في إثراء المكتبة الغربية في إثبات خطأ محاولات الأمم المشتخلفة لإنشاء صناعاتها المستقلة! وكلها طبعًاء تناقش من زاوية الحرص على مصالحنا نحن»؛ ومن زاوية الحرص على عدم تبديد طاقاتنا فيا لا أمل فيه! ولكن ميزة الحملة الفرنسية أنها كانت مبكرة، وأن كثيرًا من الحقائق كانت تسمى باسمهاء أو قل: إنهم لم يكونوا يأبهون بمعرفة العرب لتقاريرهم وكتاباتهم في بلادهم؛ فوقتها كان العرب لا يقرأون وخاصة بالفرنسية''!.. كان الاستعار الغربي لم يزل في مرحلة الاعتماد أكثر على القهر العسكري منه على الغزو الفكري.. لذلك جاء اعتراض رجال الحملة الفرنسية على تعلم المصريين الصناعة واضحًا كأشد ما يكون الوضوح في الأسباب ممنوع؛ لأن المصريين قادرون على تعلم سر الصناعة»؛ وليس لأنهم عاجزون! ولا أن تقاليدهم ودينهم.. إلخ:. أبدًا أسباب الرفض هو خشية الفرنسيين من قدرة المصريين «على تقليد الممتكرات الصناعية».. لأن تعلم المصريين الصناعة يشكل خطرًا على المصالح الفرنسية؛ ولو استطاع خبراء مصريون أن ينشئوا مصنعًا للجوخ؛ ولو بمعونة خبراء أجانب غير فرنسيين؛ هل كانت سلطة الاحتلال ستقف مكتوفة الأيدي أمام تبديد المصالح الفرنسية؟! أليس هذا هو جوهر الصراع بين الغرب والشرق؟! ومع ذلك لا يستحي مؤرخ عالم مثل «كروستوفر هيرولد» من اتهام المصريين بأنهم كانوا العقبة في طريق نوايا نابليون الطيبة نحو تطويرهم؛ وأن حرصهم على تقاليدهم هو الذي منع مسايرتهم الزمن؛ ولا يخحجل أمثال الويس عوض، من تصديع رؤوسنا

‎)١(‏ البعض يعتقد أننا ما زلنا كذلك.

الصفحة السابقة الصفحة التالية