شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 159

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

والقصة هي اقتراح تقدم به الجنرال ١مينو»‏ وكان ١مينو»‏ يمثل مدرسة المعمرين التي ظهرت في «الجزائر» بعد ذلك.. لذلك: «اقترح الجنرال «مينو» إنشاء مصنع للجوخ في القاهرة لسد الحاجة الماسة إلى الأجواخ التي انقطع ورودها من أوروبا بسبب الحصر البحري، لكن أعضاء اللجنة الإدارية -لجنة فرنسية تشرف على أعمال الحكومة الإدارية؛. ويدخل في خصائصها الشئون المالية والزراعية والاقتصادية.- عارضوا في قبول العمال المصريين في هذا المصنع بحجة الضرر الذي يلحق الصناعة الفرنسية إذا عرف المصريون أسرارهاء وكتبت اللجنة رسالة في هذا الصدد قالت فيها::«إن مقدرة المصريين في تقليد المبتكرات الصناعية من شأنها أن تضرٌ بالمصانع الفرنسية»؛ وصرح المسيو «كونتي» مدير المصنع الميكانيكي الذي أنشأه الفرنسيون أنه لا يقبل البتة تعليم أحد من الأهالي أساليب الصناعة، وأخيرًا تم الاتفاق بين «مينو» واللجنة الإدارية على إنشاء مصنع للأجواخ بإدازة المسيو «كونتي» على أن لا يُقبل فيه عامل مصري؛!"".

هكذا بوضوح» وبغير حاجة إلى التلفيق والادعاء، فبعد ثمانين عامًا كان «كرومر» مضطرًا إلى ادعاء تخلف المصريين العقلي» وتنافي دينهم مع الصناعة.. لكي يبرر تحريمهما علينا بقوة جيش الاحتلال.. وما زالت المكتبة الغربية حافلة بالمؤلفات التي تثبت عجز الشرقي -وبالذات المسلم- عن التحول إل عامل صناعي فضلًا عن عالم يفقه في التكنولوجيا؛ والمكتبة

‎)١(‏ ل يقل لنا الجنرال «عورض» إذا كان هذا القرار فد عرض على مجلسن الوزراء. ومجلس النواب!

الصفحة السابقة الصفحة التالية