مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 178
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
تناثرة في كتابات المؤرخين، ذلك التنظيم الذي دبر ثورة القاهرة الأولى
وأعدم منه نابليون ثمانين من «القادة»! وكان من بينهم عدد من النساء؛ ثم استطاع أن يجدد نفسه؛ ويعد السلاح؛ ويدبر اتصالات سرية ويقود «الثورة الثانية» المجيدة؛ ويشرف على قيادتها خمسة أسابيع؛ يُنجر اخلاها ما أدهش العدو.. وأذهل المؤرخين..
هذا التنظيم استطاع أن يوجه ضربة رائعة في هدفها وأحكامهاء وذلك بتنفيذ اغتيال «اساري عسكرا. القائد العام لقوات الاحتلال في عملية هي الأولى في الشرق» والفريدة في نوعها لقرن وربع قرن.. والتي تتميز حتى اليوم بضخامة الهدف، وبنجاح العملية مع ضآلة خسائرها بالنسبة للتنظيم الثوري الذي نفذهاء فلم يسقط إلا الخلية التي باشرت تنفيذ العملية؛ ولم يصل التحقيق الوحثي لأي طرف خارج هذه الخلية.
هذه الععملية أعدتها إحدى خلايا التنظيم في الأزهر.. وهي التي تعرضت للتحقيق الفاسد؛ الذي أجرته قوات الاحتلال وانتزعت به اعترافات باطلة قانونًا.. ومشكوك في صحتها؛ لأنها انتزعت بالضرب والتعذيب"'" الذي يفسد شرعية أي تحقيق (حتى ولو كان الضرب وفقًا لعوائد البلاد!).
في هذه التحقيقات أن الشاب «الحلبي» ذهب إلى ضابط تركي «يشكو
من الضرائب المفروضة على أبيه؛ فطلب منه هذا خدمة صغيرة”''»!
)١( يجب الرجوع إلى التحليل الوطني الصادق لطبيعة هذا التحقيق في مسرحية: «سليان الحلبي» للكاتب القبطي المبدع: «ألفريد فرج». (7) انظر: تعليقنا على الوحدة العربية في فصل الحواشي والمراجع.