شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 187

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أظلمت الدنيا بالمسلمين في القرن السابع الميلادي؛ لأن ابن أمير المؤمنين أذهله منظر أبيه المطعون ودمه ينزف»؛ فنسحب سيفه وقتل من أجمعت الروايات على أنهم هم الذين دبروا الجريمة؛ واعتقل ابن عمر، وطالب الرأي العام بإعدامه.. بل واعتبر المؤرخ الإسلامي؛ أن تجنب عثمان القصاص من ابن عمر بن الخطاب؛ بفتوى عمرو بن العاص، أن الجريمة الخلافة؛ ومن ثم فهو غير مسئول عنها.. ولذلك لجأوا إلى عفو أصحاب الحق المدني، فسلموهم ابن أمير المؤمنين وسيقًا.. وسأهم ولي القصاص: هل لي الحتى كل الحق في أن أقتله؟ قالوا: نعم!.. قال: هل يصيبني مكروه إن قتلته (وهو فارسي لي يستوعب بعد العدالة الإسلامية). قالوا: لا.. هذا حقك.. عندئذ عفا الرجل.. ومع ذلك يقول المؤرخ الإسلامي.. إن هذه كانت أول ثغرة في الإسلام.. وبداية كل النكبات التي وقعت!..

إلى هذا الحد كان ضميرنا القانوني جساسًا وعادلًا ومتميرًا في عصور تألقنا.. بينما رجال الثورة الفرنسية، خرجوا غاضبين -كما سنرى- يقتلون النساء والأطفال، ثم نكلوا بوحشية لا مثيل لها في التاريخ بالقاتل...ول تظلم عليهم الدنياء ولا اهتز ضمير فرنسي واحد..

ولكن المدرسة الاستعمارية تريدتا. أن نغفل عن هذه الحقيقة، وننبهر بشكليات المحاكمة!!

والجبرتي المنصف الدقيق لم يفته أن يسجل المحاكمة ويبدي دهشته من إجراءاتهاء ولعلها أول دهشة يسجلها قلم شرقي لطقوس العدالة الغربية

الصفحة السابقة الصفحة التالية