شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 186

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دراسة مقارنة بين الحكم الوضعي الفرنسي وشريعة الإسلام: طبقا منهج المقارنة الذي اتبعه الأستاذ جلال كشك في دراسته؛ قام إن المدرسة الاستعمارية تهتم اهتمامًا كبيرًا بمحاكمة «سلييان الحلبي؛.. وها العذر؛ لأن هذه المحاكمة والإجراءات التي سبقتها والأحكام التي صدرت»؛ والطريقة التي انتقم بها من الشاب البطل، تغطى بالخزي والعار تاريخ الحضارة الغربية كله. وتفضح كل أكاذيبها عن وحشية الشرق ودمويته”'". ففي عصور تألقنا ل نرتكب قط مثل هذا التنكيل الوحثي.. وعندما طعن «علي بن أبي طالب» كانت آخر وصاياه «إياكم والمثلة..» «رجل برجل» ولم يطلب أكثر من تنفيذ حكم إعدام شرعي وقانونيء بل واشترط أن يبقى القاتل مسجونا إلى أن يُوقٌ هو يَيِعَث ولو كان يعلم أنهم يقبلون شفاعته لنهاهم عن إعدامه؛ والدليل على ذلك قوله: «فإن عشت رأيت فيه رأيي). وعندما اجتاح الغضب ابن عمر بن الخطاب؛ لما سمع بمؤامرة فارسية -يهودية؛ هي التي أدت إلى مصرع والده.. فاندفع فور وقوع الحادث فقتل ثلاثة من الذين اتهمتهم المصادر التي يثق بها.. ثارت ثائرة المجتمع الإسلامي؛ وسجل «الطبري» هذه الغضبة الإسلامية لخرق العدالة. وحرمان المتهمين من المحاكمة في كلمة خالدة؛ وهي قوله: «وأظلمت الدنيا بالناس ثلاثة ‎)١(‏ ونُضيف بدورنا ب (إرهابه) وهي (عماد الإسلاموفبيا المعاصرة)؛ والشغل الشاغل للآلة

الإعلامية الجهنمية الغربية؛ لذلك أصدر الدكتور جلال أمين كتابًا بعنوان: «عصر التشهير بالعرب والمسلمين)!

الصفحة السابقة الصفحة التالية