مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 199
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وما كان الجخبرتي بالذي تنطلي عليه خرافة وحدة الحضارة؛ فديئه يعلمه: بل ها هو الجبرتي يجلل في مظهر التقديس -الذي كتبه أثناء الاحتلال- أسباب الهزيمة؛ فيقول: «وإن من أعظم الدلائل على ما رميت به مصرء وحل به لأهلها تنوع البؤس والإصر بحلول كفرة الفرنسيس.. ووقوع هذا العذاب البئيس. إليه إقليم مصرء وقد كان هؤلاء الأقوام وأمثالهم ممن لهم في الخروج مشارك ولروم الإفساد متربص متدارك؛ كل يريد الحلول بأرضهاء والتفيؤ بظلال:: 7 اد م ا ِ* خصبها وروضهاء فيرجع بخفي نين وتنقلب أمنيته منية وحين، ولم تزل منذ وضع أساسهاء وأضاء في ديجور الأقطار نبراسهاء محمية عن تطرق أيدي المفسدين، مصانة عن أن يطرق حماها عصابة المعتدين، لا يطمع خارجي في الخلول بنساحتهاء ولا تحدثه نفسه بالتغلب على رياستها؛ رهبة من سطوة والحسام المجرد في وجوههم بحيث سلبهم الراحة والهدوء، لا يتوجهون )١( إن الجبرتي عندما يعتمد على الآيات القرآنية في تفسيره للتاريخ، فهو يعرف الهدف من القصص في القرآن؛ لأنها تدفع لاستجلاء تجارب الأمم واستثمارها؛ وهي أيضًا لنثبيت الرسول صَراتَعَتمِتَسَدَ والمؤمنين، فإنهم إن كانوا اليوم قلة مستضعفة على الكثرة المتجبرة؛