مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 201
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
«ولقد كادت تعم الرزية؛ وتصير القضية أندلسية؛ لولا عناية من أيده الله بالنصر والتمكين.. وهو الملك الأعظم والسلطان الأفخم غياث ولقد عكس الجبرتي الإحساس العام الذي ساد الأمة مع النبأالأول الذي أعلن وصول الأساطيل.. ألا وهو بعث ذكريات المواجهة التاريخية بين الشرق والصليبيين؛ لذلك نراه في الصفحات الأولى يتحدث عن «الفرنج»؛ وستتطور ملاحظاته بعد ذلك فيصبح الفرنسيون فرنسيين.. والإنجليز إنجليرًاء ولكن
في الصدمة الأولى كان الإحساس العام أو النذير هو: جاء الفرنجة!.
أ لأسر، فذلك هو اللفظ الذي عبر به عن وضع مصر وشعبها... وم يتخغير
هذا الموقف بعد تجربة الحكم الفرنسبي، بالعكس كانت الفرحة بالجلاء
والحمد لله والمنة بزوال حكم الفرنسيس"'"؛ ولكن الويس عوض، يزعم أن
الرأي الذي يستخلص من تاريخ الجبرتي هو:
-١١ إن الحكم الفرنسي رغم شروره الكثيرة وضرورة رفضه كان
)١( وفي مقدمة كتابه ١مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس، الذي ألفه بالاشتراك مع الشيخ حسن العطار يقول: حمذًا لمن جعل كلمة الذين كفروا السغفلى وكلمة الله هي العليا. وجعل الدولة العثمانية، والمملكة الخاقانية بهمجة الدين والدنياء وصلاة وسلامًا على من نصر بالرعب والصباء وأشاد هذا الدين القويم بشبا السمهرية والظبا وعلى آله وأصحابه
() في الطبعة السابقة كان نص العبارة «ومن الإرهاب العربي» (ص 49 )» ولكن في الطبعة -