مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 203
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الجبرتي.. وبالتالي.. إلخ.. من المفاضلة بين الطبقات الحاكمة.. وبالطبع يفوز الفرنسيون بالأفضلية عند «الجبرتي» والرأي العام.. إلخ..
«فهو يذكر ( أي: الجبرتي) أن الكشاف أو السناجى -أي: حكام الأقاليم- كانوا أشد ظليًا من سادتهم الجدد».
ويقول: إن الجبرتي شاهد حضارة الغرب والفلسفات السياسية والاجتماعية التي كانت تتصارع في عصره؛ شاهدها: «معلنة في بيانات الحملة الفرنسية؛ أو مطبقة في التنظييات السياسية والاجتماعية التي استحدثتها هذه
وينسب إليه أنه وقف موقف «الوزير المسئول؛ لأنه اشترك في عضوية الديوان الذي أنشأه عبد الله مينو».
ولاشك أن هذه «الوزارة» تهمة ينفيها الجبرتي» ووزر لا يدعيه؛ فالمرء يكون وزيرًا إذا ما سموه كذلك، أو إذاما تصرف كوزير أوعومل كوزير.. وما من شيء من ذلك قد وقع اللجبرتي»؛ بل إن تاريخه الذي يعترف الجميع بأنه المصدر الوحيد لمعرفة تقدير النخبة المصرية للديوان؛ قد عكس -كما رأينا- صورة أبعد ما تكون عن الوزارة؛ وتُعفي أعضاءه من أي شبهة مسئولية؛ وليس في تاريخ الخبرتي كله ملاحظة واحدة عن رأي قاله الجبري في اجتماع للديوان؛ أو موقف فضلًا عن قرار أصدره كوزير!! بل إن الطريقة التي كتب بها عن الديوان، وأرخ فيها عضويته للديوان تركت المؤرخين حائرين فترة طويلة حول خلو تاريخ الجبرتي من أية إشارة إلى تعيينه في الديوان؛