شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 221

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

مساب <

تأمل هذا الوصف العلمي الدقيق من متفرج «متخلف» ثم بعدها مباشرة.. تأمل كيف يقدم الفرنسي علمه كألاعيب الحواة!.. لتعرف أننا كنا متقدمين في الجوهر الحضناري متخلفين في الشكل؛ وأنهم كانوا على العكس

«ومن أغرب ما رأيته في ذلك المكان أن بعض المتقيدين لذلك أخذ زجاجة من الزجاجات الموضوع فيها بعض المياه المستخرجة فصب منها شيئًا في كأس ثم صب عليها شيئًا من زجاجة أخرى، فعلا الماءان وصعد منه دخان ملون حتى انقطع وجف ما في الكأس وصار حجرًا أصفرء فقلبه على البرجات حجرًا يابسًا أخذناه بأيدينا وتظرناه، ثم فعل كذلك بمياه أخرى فجمد حجرًا أزرق، وبأخرى فجمد حجرًا أحمر ياقوتيًا؛ وأخذ مرة شيا قليلًا من غبار أبييض ووضعه على السندال وضربه بالمطرقة بلطف فخرج له صوت هائل كصوت القرابانه انزعجنا منه فضحكوا مناء وأخذ مرة زجاجة فارغة مستطيلة في مقدار الشبر ضيقة الفم فغمسها في ماء قراح موضوع في صندوق من الخشب مصفح الداخل بالرصاص؛ وأدخل معها أخرى على غير هيثتها وأنزلهيا في الماء وأصعدهما بخركة انحبس بها الهواء في أحدهاء وأتى آخر بفتيلة مشتعلة وأبرز ذلك فم الزجاجة من الماء وقرب الآخر الشعلة إليها في الحال، فخرج ما فيها من اشواء المحبوس وفرقع بصوت هائل أيضًاء وغير ذلك أمور كثيرة وبراهين حكمية تتولد من اجتماع العناصر وملاقاة الطبائع،

الصفحة السابقة الصفحة التالية