مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 220
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وذلك واضح في إعجابه ووصفه لعربة اليد تمامًاء كما أعجب خلفه «رفاعة الطهطاوي)» بعربة الرش في باريس بعد ثلث قرن..
ومعلومات «الجبرتي» عن العلماء ومواد أبحاثهم أفضل من معلومات «نابليون» عن معرفة الشيوخ، فالجبرتي لا يحدثنا عن سحرة ولا تحضير الذهب» بل يكاد يجحدد كافة فروع العلم الذي كان يدرس: «وأفردوا للمديرين والفلكيين وأهل المعرفة والعلوم الرياضية كالهندسة والميئة والنقوشات والرسومات والمصورين والكتبة والحساب والمنشئين. حارة الناصرية». «كذلك أفردوا أماكن للمهندسين وصناع الدقائق. وسكن الحكيم رويا ببيت ذي الفقار كتخدا بجوار ذلك ووضع آلاته ومساحقه وأهوانه في ناحية»؛ وركب له تنانير وكوانين لتقطير المياه والأدهان واستخراج الأملاح وقدورًا عظيمة وبرامات، وجعل له مكانًا أسفل وأعلى وبهيا رفوف عليها القدر المملوءة بالتراكيب والمعاجين والزجاجات المتنوعة؛ وبها كذلك عدة من الأطباء والجرايجية؛ وأفردوا مكانًا في بيت حسن كاشف جركس لصناعة الحكمة والطب الكيياوي، وبنوا فيه تنانير مهندمة؛ وآلات تقاطير عجيبة الوضع؛ وآلات تصاعيد الأرواح؛ وتقاطير المياه وخلاصات المفردات وأملاح الأرمدة المستخرجة من الأعشاب والنباتات واستخراج المياه الجلاءة والحلالة. وحول المكان الداخل قوارير وأوانٍ من الزجاج البلوري المختلف الأشكال والهيئات على الرفوف والسدلات وبداخلها
أنواع المستخرجات»..