مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 228
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الوطن، ولكنها كانت تختلف -بالطبع- مع الاستعمار الغربي؛ لأنها كانت تتطلع إلى بناء مستقبل جديد يختلف تمامًا عما كان يريده الغربيون.. كانت تتطلع إلى تحديث مصر العربية في إطار الحضارة الإسلامية.. بينم كان الغرب وبذلك تنضصج للاإستعار.. وكشرط لنجاح عملية التغريب هذه كان لا بد من تدمير القيادة الوطنية. وهكذا أصبحت ضرورة «عالمية» أن يظهر البطل الذي يدمر القيادة الشرعية للأمة العربية؛ ويحطم محاولة البعث الإسلامي الصحيح.. وبحول دون وقوع الثورة الصناعية الحقيقية: ويتولى إحداث ١ التغريب، المشوه
الذي يضع مصر والوطن العربي تحت رحمة الغرب الاستعماري.
وظهر البطل (وهو محمد علي). رجل الغرب الذي سيحقق المخطط بنجاح'".
)١( يقول «جيليرت سينويه» الكاتب الفرنسي: (وانجذابه لحضارة فرنسا شريكته المتميزة»؛ الذي استلهمه من السيد ليون أحد أبناء مرسيلياء وصديق طفولته محمد علي لما كان في وحرص «محمد علي على السير على خطى نابليون» (ص١٠)؛ ويقرر «محمد علي» في 4م الاعتماد على ضباط أغلبهم فرنسيين بالأساس» (ص١١)؛ و(كان دومًا مفضلًا الأجنبي على ابن البلد، وبذلك جعل الشعب منفيًا في بلده) (ص 1١١ ).
ووصف مجزرة الماليك بقوله: (.. ويعلق خمسمائة رجل في الفخ؛ ويهطل الرصاص عليهم من فوق الأسوار، وتتم المجزرة في خليط بين النار والدم، (ص 8 4١)؛ و(لم تحدث هذه -