شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 235

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قد كان يجدر بنا أن نخصص فصلا كاملا عن مظاهر الوحدة العربية في مواجهة الهجمة الاستعيارية الوحشية؛ لكن رأينا أن نفرد لهذا الأمر دراسة شاملة؛ واكتفينا بهذا المامش كمجرد إشارة الطبيعة للوحدة العربية

ذات الروح الإسلامية التي هبت تقاوم غزو مصر، وتشترك مع المصريين في مجاهدة العدو، على نحو لم يتكرر له مثيل إلى العصر الحاضر، رغم كل الصفحات التي سودناهاء والأشرطة التي سجلناها في الحديث عن الوحدة المصرية.: يقول الجبرتي: «إن رجلا مغربيًا يقال له: الشيخ الكيلاني كان مجاورًا بمكة والمدينة والطائف. فلما وردت أخبار الفرنسيس إلى الخجازء وأنهم ملكوا الديار المصرية؛ انزعج أهل الحجاز لذلك، وضجوا بالحرم؛ وجردوا الكعبة»؛ وإن هذا الشيخ صار يعظ الناس ويدعوهم إلى الجهاد؛ ويحرضهم على نصرة الحق والدين؛ وقرأ بالحرم كتابًا مؤلقًا في معنى ذلك؛ فاتعظ جملة من الناس وبذلوا أموالهم وأنفسهم، واجتمع نحو الستماثة من المجاهدين وركبوا البحر إلى القصير مع ما انضم إليهم من أهل ينبع وخلافه؛ فورد الخبر في أواخرة (رجب ١١١ه‏ - ديسمبر 748١م)‏ أنه انضم إليهم جملة من أهل الصعيد وبعض أتراك ومغارية ممن كان خرج معهم مع غُزْ مصر

الصفحة السابقة الصفحة التالية