شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 26

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

دراسات عليا الذي فكر فيه حين كان يقيم في مصر»؛ والذي لم يتمكن من تحقيقه بسبب الحصار البحري المفروض عليه آنذاك من قبل الإنجليز، قام محمد علي بتنفيذه؛ ل عل بقوله: ٍ) مرة أخرى بونابرت، ودومًا فرنسا ‎"١‏ 0 ا ولكن كيف كانت نهاية محمد علي؟ يجيبنا على ذلك الدكتور حسين مؤنس بقوله: (بعد أن ناء ظهره تحت أن يعطيه السلطان مصر.. وانتهى الأمر بفرمان 17 مايو ١184م‏ الذي أصبحت به مصر ورائية في أكبر أبناء أسرة محمد على. يعمّر محمد علي بذلك غير سنوات؛ قضاها ضيّق الصدر بادي الحزن.. وكان الرجل يمتى نحو الثانين يحمل على ظهره هذه الخيبة المفاجعة، فكان لا بد و ختصم مرة مع بعض عماله و احتد عليهم و و م ليلته نوما مضطربًا 1 ثم نمض في الصباح ليلقى بعض وزرائه؛ فاعتذر عنهم»؛ وجلس على أريكته وبكى بكاءً مرّا؛ ثم نزل ومضى إلى القاهرة عن طريق المحمودية لا يتكلم ولا ينبس، بعد أن ام وزراءه ورجاله جيعًا بالغدر والخيانة.. ثم مات بعد ذلك!". ‎)١(‏ جيلبرت سينويه «الفرعون الأخير محمد علي» (ص4 17). (7) د/ حسين مؤنس «الشرق الأوسط في العصر الحديث» (ص 46 ‎»)14١107‏ مكتبة الثقافة الدينية؛ الظاهر بالقاهرة (7٠4١ه ‎٠١7-‏ م ويقول أيضًا: (كان الرجل ماهرًا في تدبير المكائد؛ قديرًا على حبلها بالخداع والوقيعة والتفريق وما إلى ذلك، كما رأينا في موقفه من زعيم المصريين عمر مكرم؛ وكما ظهر بكل

(مجزرة الماليك البشعة).

الصفحة السابقة الصفحة التالية