مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 36
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لا بد من رفض التغريب.. بل نزعم أنه بقدر الإصرار والنجاخ في رفض
تمسكت اليابان بدينها؛ وأصبح المعبد أو الهيكل جزءًا أساسيًا في كل مصنع أو بآخره... وتمسكت بنظامها الملكي واستمرت حتى الحرب العالمية الثانية تعامل إمبراطورها كإله! يُحظر النظر إليه من أعلى! وتؤمن الجماهير؛ وتسلك النخبة على أساس أنه ينحدر من الشمس!
وبينما كان يجري التحديث بأعلى معدل عرفته دولة إلى النصف الثاني للقرن العشرين كان الياباني محتفظًا بحياته العائلية والاجتماعية وتقاليده وتراثه، يرتدي القفطان (الكيمونو) والقبقاب.. ويأكل على الطبلية بالعصى.. محتقرًا الجنس الأبيض”''. مقتنعًا بإصزار متزايد أنه خير أمة على ظهر الأرض.. متف بأعياده القومية، عيد تكريم الإمبراطور، أو عيد البنات (* مارس) حيث تجري في كل بيت مراسيم احترام وتوقيز لتهاثيل صغيرة على شكل عائلة الإمبراطور!! وعيد الأسلاف في يوليو؛ حيث يجري استقبال أرواح الأسلاف وتكريمها.
ظل المسرح الياباني يقدم روايات التراث وبنفس الأسلوب منذ قرون.. وظلت المرأة في مكانها التقليدي ودورها الأسامي؛ وظلت على احترامها للزوج وخلع حذائه بيديها.. واليابان هي البلد الشرقي الوحيد الذي تظهر فيه حركة «تحرير المرأة».. لذلك أصبحت مجتممًا حرا وحافظت
)١( إلى جانب الكراهية الطبيعية للاستعمار الأبيض؛ فإن التاريخ الياباني يقوم على احتقار اللون الأبيض؛ لأن السكان الأصليين لليابان الذين تمت إبادتهم كانوا بيض البشرة.