مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 40
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
هو جرعة أكبر من القيم والتقاليد والعقائد القادمة من الغرب، رأسالي كان أو شيوعيًا؛ وأن نقطع خطوات أكثر في الابتعاد عن تراثنا ومقومات وبدأت عملية تزييف التاريخ، بهدف إجهاض موجة العداء المتزايدة ضد العدو التاريخي والقومي والحضاري، الذي شل تقدمنا وأبقانا في أسر التخلف خلال ماثة وخمسين عامًا حاسمة في تاريخ العالم، ثم رمانا بابنته الشرسة المتوحشة المدججة بتكنولوجيته.. بدلا من تنمية هذا الوعي؛ وتوجيه هذا النفور من الغرب في اتجاه الحرب الوطنية؛ بدأت محاولات «التحبيب» في الغرب.. فهو الذي حضرنا؛ وهو الذي علمناء وهو الذي عرفنا لأول مرة معنى كلمة «حرية» وادولة» و «أمة» واقومية»» بل هو الذي أخرجنا من القرون الوسطى» وحررنا من الاستعمار التركي.. وبعث فينا الروح القومية؛ فعلى يديه عرفنا أننا مصريون!.. أو عرب!.. والخلاف حول تفسير التاريخ ليس ظاهرة ترف، ولا هو مجرد خلاف حول تفسير الماضي، بل هو في الدرجة الأولى خلاف حول الطريق إل المستقبل.. والأمم داتا تهرع إلى تاربخهاء في لحظات منتها -تستمد منه الإهام والدعم النفسيء بينما يلجا خصومها داتًا إلى تزييف التاريخ وتشويبه؛ لتضليل الحاضر؛ وإفساد الطريق إلى المستقبل. والذين يروجون بعد هزيمة 471١م للدور التحضيري والتحريري الذي لعبه غزو البلدان المتقدمة للشرق المتخلف؛ هم ف الحقيقة يطرحون إجابة -غير مباشرة - لحيرة الجماهير المعاصرة.