شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 41

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

بل إن هذه الدراسات التي بد أ ظهورها قبيل هزيمتنا التاريخية الثانية'؟ أمام الغزو الغربي المتفوق حضاريًاء ثم نُشرت على أوسع نطاق بعد هذه الهزيمة، هذه الدراسات لا تخفي هدفهاء بل تقدم بهدف: «استقصاء مقومات الدولة الحديثة في تاريخنا لنعرف أي شوط قطعناء فنعرف ما بقي أمامنا لبلوغ اهدف».. والمقهوم الوحيد لمثل هذا النصح، هو أن علينا أن نكمل ما بدأه الرواد مع الحملة الفرنسية.. منذ ماثة وسبعين عامًا.. والرواد في مثل تلك الدراسات هم الذين تعاونوا مع جيش الاحتلال وعملوا في خدمته؛ من أمثال يعقوب، بل وطلائع حركة تحرير المرأة؛ هن اللواتي «درن مع جيش الاحتلال».. الجواب إذن هو أن ننفتح للحضارة المتقدمة الغازية.. مثلما انفتح الرواد للحملة الفرنسية في مطلع القرن التاسع عشر..

فالدولة الحديثة وضعت أسسها في عام 797١م‏ «عندما حطم نابليون ذلك السور العثماني العظيم الذي حال دون اتصال مصر بأوروبا ثلاثة قرون كاملة. «والذين اضطلعوا بمسئولية الحكم في ظل المحتل ومعونته؛ كانوا أول من وضع أساس الدولة الحديثة في مصر قبل محمد علي باشا بسنوات»...

واضح إلى أين يمكن أن يفضي مثل هذا التفسير بالذين يبحثون مذ ه يونيه 477١م‏ عن طريق استكمال بناء الدولة الحديثة..

رى -بموجب هذا الفهم - هل يمكن إدانة «الجعبري» الذي يضطلع بمسئولية الحكم في الضفة الغربية؛ والذي يرفض الحكم الأردني المتخلف؛. ويتعاون مع الحكم الإسرائيلي «المتقدم»؟ ٍ

‎)١(‏ باعتبار أن الهزيمة الأولى هي تلك التي أنزها بنا الاستعمار الأوروبي في القرن التاسع عشر.

الصفحة السابقة الصفحة التالية