مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 59
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقال المستشرق «مارسل»: «انحصر تاريخ مصر في منتصف القرن السابع عشر إلى آخره في تعاقب الباشاوات على ولايتهاء فتولاها 77 واليّ | يكن لهم شأن يذكر في حكومتها»!''.
والباشا هو الوالي الذي يعينه السلطان العثماني لحكم مصر باعتبارها إحدى ولايات الدولة العثمانية.. ومن هذه الصورة التي يقدمها مؤرخون عرب وأجانب. نجد أن الجهل وحده؛ أو الجهل وسوء النية معًا خلف القول «باستعمار تركي»"'' أو أن مصر كانت مستعمرة لتركيا.. وإن مشكلتها كانت: «التحرر الوطني من حكم الأتراك».
و ضوع
)١( تتضمن هذه الصفحة الاعتراض الساخر للأستاذ كشك على المستغربين الذين كانوا يصفون الخلافة العثمانية بالاستعمار بينيا كان الشعب يملك عزل الولاة كما حدث للوالي خورشيد الذي ثار عليه المصريون بقيادة الزعيم عمر مكرة واختاروا محمد علي بدلًا منه.
() كانت بلاد المسلمين في حماية الدولة العثمانية وخليفة المسلمين على مدى أربعة قرون منذ فتح السلطان سليم الأول فلسطين وكانت جزءًا من الدولة الإسلامية في عام 7 ١+؛» وضاعت فلسطين منذ قيام أتاتورك عام 4 ١97 بإسقاط الخلافة. كتاب (المسألة الشرقية - الخلافة العثمانية 477-١١74984 ) وتأليف محمد رشاد ( ص47 )؛ مكتبة وهبة