شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 66

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

أحلك عصور الانهيار كان البارزون من المشايخ يدرسون هذه العلوم ويمتلكون الآلات التي تعينهم على الدراسة.

إن المعلومات عن نوعية اهتمامات الشيوخ في هذه الفترة؛ مما ينفي تمامًا الصورة الهزلية التي يقدمها مؤرخو الحملة وتلاميذهم، عن انبهار الشيؤخ بتكنولوجيا الفرنسيس من حيث كونها تكنولوجياء وإن كانوا قد انبهروا -فعلًا- بتفوق الفرنسيس.

إن الشيخ سلييان بن طه ينصح تلميذه بتنوع المعرفة وتعدد الدراسات: «إن مثلك لا يقتصر على فن من الفنون؛ فالاقتصار ضياع».

ولنتأمل نوعية العلوم التي درسها الشيخ أحمد الدمنهوري. ولنتعرف على أساتذته:

ولد الشيخ الدمنهوري -سنة ١١١١ه‏ (16895م)؛ ومات سنئة 7ه 177/80م): (أي عاش قرابة قرن.. هو القرن السابق على قرن الغزو الأوروبي).

درس الفقه على أفقه الشافعية في عصره.؛ عبد ربه بن أحمد الديوي؛ وعلى الشهاب الخليفي درس نضف المنهج وشرح ألفية العراقي، وعلى أبي الصفاء الشنواني شرحي التحرير والمنهج؛ وعلى عبد الدائم الأجهوري ابن قاسم والآجرومية.. (سنختصر في هذه العلوم وننتقل إلى العلوم «المادية») وأخذ عن الزعتري الميقات والحساب والمجيب والمقنطرات والمتحرفات وبعضًا من اللمعة؛ وعلى «السحيمي» منظومة الوفق المخمس؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية