مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 69
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الوطر في المباشرة بالقمر، ورسالة عظيمة في حركات الأفلاك السنيارة وهياتها وحركاتها وتركيب جداولها على التاريخ العربي على أصول الرصد الجديد. ومطالع البدور في الضرب والقسمة والجذور، وحرك ثلاثماثة وستة وثلائين كوكبًا من الكواكب الثابتة المرصودة بالرصد الجديد بالأطوال والأبعاد ومطالع الممر ودرجاته لأول سنة تسع وثلاثين وماثة وألف؛ والقول المحكم في معرفة كسوف النير الأعظم، ورشف الزلال في معرفة استخراج قوس مكث هلال بطريقي الحساب والجداول؛ وأما كتاباته وحسابياته في أصول الظلال واستخراج السموت والدساتير فشيء لا ينحصر ولا يمكن ضبطه
وفي سنة 5ه (1740م) مات «الأستاذ النجيب الماهر المتفنن جمال الدين بن يوسف» قرأ القرآن وجود الخطء وتوجهت همته للعلوم الرياضية؛ كالحيئة والهندسة والحساب والرسمء فتقيد بالعلامة الماهر رضوان أفندي وأخذ عنه؛ واجتهد وتمهر وصار له باع طويل في الحسابيات والرسميات، وساعده على إدراك مأموله ثروة مخدومة؛ فاستنبط واخترع ما لم يسبق به؛ وألف كتابًا حافلا في الظلال ورسم المنحرفات والبسائط والمزاول والأسطحة، جع فيه ما تفرق في غيره من أوضاع المتقدمين بالأشكال الرسمية والبراهين الهندسية؛ والتزم المثال بعد المقال، وألف كتابًا أيضًا في منازل القمر ومحلها وخواصها وسماها «كنز الدرر في أحوال منازل القمر» وغير ذلك؛ واجتمع عنده كتب وآلات نفيسة لم تجتمع عند غيره؛ ومنها نسخة الزيج السمرقندي بخط العجم؛ وغير ذلك».