مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 70
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وفي وفيات سنة ١١97 ه (177//8م) يحدثنا الجبرتي عن الوجيه المتجل عبد السلام أفندي مدرس المحمودية؛ كان إمامًا فاضلًا محققًا له معرفة بالأصول، وكان يقرأ فيها الدرر لمثلا خسرو وتفسير البيضاوي؛ وكان له تعلق بالرياضيات؛ وقرأ على المرحوم الوالد أشياء من ذلك؛ واقتنى آلات
وف نفس السئة مات «الوجيه المبجل بقية السلف سيدي عامر ابن الشيخ عبد الله الشبراوي؛ تربى في عز ودلال وسيادة ورفاهية؛ وكان نبلا نبيهًا إلا أنه لم يلتفت إلى تحصيل المعارف والعلوم؛ ومع ذلك كان يقتني الكتب النفيسة ويبذل فيها الرغائب، واستكتب عدة كتب بخط المرحوم الشيخ حسن الشعراوي، ومن ذلك مقامات الحريري وشرحها للزمزمي وغيرهاء وجلدها وذهبها ونقشوا اسمه في البصمات المطبوعة في نقش الجلود بالذهب.. وعندي بعض على هذه الصورة، ورسم باسمه الشيخ محمد النشيلي عدة آلات فلكية وأرباع وبسائط وغير ذلك؛ واعتنى بتحريرها وإتقانهاء وأعطاه في نظير ذلك فوق مأموله».
وفي 94١١ه (17/0م) مات «الفقيه العلامة الصالح المعمر الشيخ عبد الله خزان الفيومي» تولى الإفتاء» وكانت له معرفة تامة في علم المذهب وغيره من الفنون الغريبة؛ كالفلك واليئة والميقات، وعنده آلات لذلك».
بل نستطيع أن نقف طويلًا عند فقرات أثبتها الجبرتي في ترجة أبيه:
«درس أشكال التأسيس في الهندسة وتحرير إقليدس» والمتوسطات والمبادىء والغايات وألاكر وعلم الأرتماطيقي؛ وجغرافيا وعلم المساحة».