مختصر ودخلت الخيل الأزهر
صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 76
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
َ ثرى المطالع والمغارب وممرات الكواكب بالسطح حذاء خيط المساترة ١ ونراجع الشيخ فيا يشكل علينا فهمه؛ وهو معنا في ناحية أخرى؛ وأوقفث سيدي أبا بكر على طريق رسم ربع الدائرة المقنطر والمجيب».
حتى بين الماليك يجحدثنا الجبرتي عن الذي «أنجب وحسب ورسم واشتغل فكره بذلك ليلا ونهارًاء ورسم الأرباع الصحيحة المتقنة الكبيرة والصغيرة والمزاول والمتحرفات، وغير ذلك من الآلات المبتكرة والرسميات الدقيقة».
ولنتأمل هذه اللمحة من روح أو بقايا «اعطر هذه الحضارة التي كان قد فر الوعاء منه منذ قرون».. من تلك الوثيقة التي كتبها الشيخ ال محمد
فبعد أن أشار إلى ضرورة أخذ الفن والصنعة عن أساتذتها؛ «إذ أن ويؤكد صلاحية المرخص له وإتقانه لهذا الفن» يشترط عليه: «تواضع النفس وحملها على مكارم الأخلاق» وأن لا يرفع نفسه على أحدء وأن لا يحقر أحدًا من خلق الله؛ وأن يجعل دأبه لزوم الصمت والإدمان والقناعة بالقليل مع المداومة على ذكر الله بالسكينة والوقار؛ وأن يسمي الله في أول مسكة في صنلعته؛ ويستمد من الله القوة والحول»؛ ولا يضجر ولا ييأس من روح انل ما وصل إليه غيره؛ فإن الرجال بالهمم؛ ففي الحديث عن النبي صََلتُعَيِورَسٌَ: «المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خيرا» وأن يديم