شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

مختصر ودخلت الخيل الأزهر

صوت السلف • التاريخ والتراجم • ص 87

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

الثورية في شوارغ باريس، بل وعلى ظهر البوارج الفرنسية.. ولكنهم لا يجدون أي تناقض بين المقاطع التي تتغنى بالحرية والإخاء والمساواة -والتي ترددها حناجرهم الجماعية- وبين ذبح الشعوب غير الفرنسية؛ واحتلال بلادها ونهب ممتلكاتها!

هذه الازدواجية؛ هي التي مكنت أوروبا من إنجاز تطورها في اتجاهين: تحرير مجتمعهاء واستعيار مجتمعات الآخرين بذات الجماهير التي قاتلت الاستبداد في بلادهاء وفرضت الاستبداد والعبودية على الشعوب الواقعة جنوب أو شرق خط الجنس المتحضر.. أو خارج خط الالتزام بالسلوك

ويبدو أن صنّاع الثورة الفرنسية قد اضطروا إلى وقف غنائم، وإنزال غنائمهم إلى الأرض، والوقوف بانتباه ليستمعوا إلى المنشور الذي أصذره نابليون والبوارج تقترب من الإسكندرية (18 يونيه 117948ه):

١أيها‏ الجنود!

إنكم موشكون على فتح له آثار بعيدة المدى في حضارة العالم وتجارته. وستطعنون إنجلترا طعنة تؤذيها لا محالة في أضعف مواطنها(!) انتظارًا لليوم الذي تسددون فيه إليها الطعنة القاتلة».

«ولن تنقضي على نزولنا البر أيام حتى نقضي على بكوات الماليك الذين لا يراعون غير التجارة الإنجليزية، والذين يظلمون تجارنا بمعاكستهم؛ والذين يستبدون بأهل وادي النيل الأشقياء».

الصفحة السابقة الصفحة التالية