القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 128
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
م عيب 1 احج المحذل للحرام إن كان مجتهدٌ ا؛ قصسده اتباغ م 6 الرمسود وجيت لكن خمي عليه الحق في نفس الأمرء وقد اتقى الله ما للها استطاع؛ فهذا لا يزاخده الله بخطئه، بل يثيبه على اجتهاده الدي أطاع به ربة؛ ولكن من علم أن هذا أخطأً فييا جاء به الرسول؛ ثم اتبعه على خطئه؛ وعدل عن ل الرسول صَزَاتَعَوتََ، فهذا له نصيب من هذا الشرك الذي ذمه الله لا سيا ن يع في ذلك هواه، ونصره باللسان واليد، مع علمه بأنه خالف للرسول: فهذا ك4 يستحق صاحبه العقوبة عليه؛ ولهذا اتفق العلماء على أنه إذا عرف الح لا يوز تلد أحد في خلافه، '". [ ٍ واعلم أن من أخطر مظاهر الطاعة والمتابعة أن ينخرط الإنسان تحت و رباساتهم في الأحزاب العلمانية، أو الإلحادية، كالشيوعية؛ والاشتراكية، والقومية | (ناسونية»؛ ويبذل لها الولاء، والحب؛ والنصرة. 5 قال الشتقيطي رَمَدْلَلَهُ: ١اومن هدي القرآن للتي هي أقوم هديه إلى أن 3 الرابطة العى يجب أن يعتقد أنها هي التي تربط بين أفراد المجتمع، وأن ينادى 3 لاط 1 دون غيرهاء إنما هي دين الإسلام؛ لأنه هو الذي ب بط بين أفراد 9 الجخمغ؛ حتى يصير بقوة تلك الرابطة جميع المجتمع الإسلامي، كأنه جسد 2 واحد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسيد بالسهر والحمى»". قال الامام ابن القيم في عرضه لفوائد غزوة الحديبي3: (إد الشر كين، وأهل البدع؛ والفجور، والبغاة؛ والظلمة؛ إذا طلبوا أمرًا يعظمون
فبه حرمة من حرمات الله تعال؛ أجبوا إليه؛ وأعطوه، وأعينوا عليه؛ وإن منعو
حان (إحسان 484 ) من حذيك أى سعيد )١( رواه ابن:.)111 6 /17( امجموع الفتاوى» )١(
الببرودة خوان ب و موص و1