القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 130
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يا جاء به وأنه لا يجوز الفصل بين العلوم الحذيئة ربناقى. دباع؛ والاقتصاده والسيامسة؛ والأداب، والفنون، بيار في حياة المسسدمين، وازدواج المفاييس فيهاء وا(
ولبس فق بين الزي؛ 40
سعي الحثيث للفصل بين
زل النبي صَرااكَبْكَسَد: امن تشبه بقوم فهو منهم؛'''. والأصل أن اللسلم يتشبه بالرسول مَؤَاَاتَئْيَسَلٌ في هديه الظاهر والباطن؛ زا بصحابته رضوان الله عليهم؛ وبا عليه جماعة المؤمنين. فأما التشبه بالكفار الظاهر أو الباطن: فمن أخطر الأمور على دين المرء. قال شيخ الإسلاه زََدْالَ اشم جعل عَُجَلَ محمدًا اَعَد على شريعة 3 ى. الأمرء شرعها له، وأمره باتباعهاء ونهاه عن اتباع أهواء الذين لا يعلمون. أ وق وخل في الذين لا يعلمون: كل من خالف شريعته؛ و«أهوائهم» هي: كل ما 5 موونة؛ وماعليه المشركون من هديهم الظاهر الذي هو من موجبات دينهم |3 اباطل، وتوابع ذلك فهم مهوونه»؛ وموافقتهم فيه: اتباع لما يبوونه؛ ولهذا يفرح الكافرون بموافقة المسلمين قِ بعضس أمورهي؛ ويسرولابهة ويودول أن لو 2 بذلرا مالا عظيًا ليحصل ذلك. أحس لمادة متابعتهم في أهوائهم » وأعون على حصول مرضاة الله في تركهاء وأن رالقتهم في ذلك قد تكون ذريعة إلى موافقتهم في غيره؛ فإن من حام حول
حمى أوشك أن بواقعه، '"". ا رواه أبو داود (4:71)، والطيراني في «الأوسط» (87117) من حديث حذيفة زَإتتْفَ وصححة
ل اقتضاء الصراط المستقيم، ١( / 48 ). 0
الإبرهدة ونا زو وص نوها