القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 183
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ٍ وَمَمَهُمْ الْعُوذ الْطَافِيلُ وَهُمْ مُه دا َقَالَ واه الله م 1 1 را 0 ع َلك ْنَا خثور
يبي 0 انَّس؛ إن طهر فإِنَ شاءُوا 1 نْخْلا ييا دَخَلٌ فيه اناس 5
لا نقد كوا إن 0ن با ل مي ب بيلة؛ دي لام َل 0 10 حَتى نر سَالِفَتِي؛ و ل الله ف. 01 فَقَالُ ل بئتفُ ما تَقُولُ لَ: قَالْطَلقٌ حَتَّى أتّى كُرَيْنا قَالَ 0 قَدْ حِثْنَاكُمْ مِنْ هَذَا ل سبع
تل ل يت أن نرف ع فَعَْنَافَقَالَ شُفَهَاوُهُم: لا حَاجّة ل 1
<> نه بشيءوَقَالَ ذو وو الي ِنْهُمْ::: هات مَا تَمِعْتَةيَقولُء قَالَّ: سَبِيْةٌ
َقُولُ كَذَا وَكَذَا؛ لَحَدنهُ؛ يا قال 2 ا
ام شرو َموي ققَالَ: أي قَزْي أَلُم لرالِدٍ؟ َالو بَلَ. ٍ أُوْلَسْتٌ الْولدِ؟ قَالُوا: بل قَالَ: نَهَل تمُون؟ قَالُوا: لآ قَالَ آل تَعْلَمُونَ أ اسْتَنْفَرْتُ أَهْل عُكَاظ ف بَلحُوا 1 جتكم أل ولي ومن طعي؟ 1 بل قَالَ: فَإنَ هَذَا قد رض.4 مط رُشْدِء افبلُوعًا ودَعُوني آيهء قَالُوا: ايه.
فأنَاهُ فَجَمَلٌ 7 لني ا وله لَه فقالَ غُرُوَةُ عند ذَلِكَ: أي مُحَمَدُ أَرََيتَ إن اسْتَأْصَلْتَ مر قَوْيِكَ هَل مَمِعْتَ بأَحَدٍ مِنَ لْعَرّبِ اجْتاحَ أل بُنَكَ؟ أ الأخْرَىء قَِل وَانُ لأرى وها ان إن لَرَى أَوْتَابًا ِنّ لنَّاسٍ خلِيفًا أن يَفرُوا وَبَدَعُوكَ فَقَالَ ل 2 5 انْصْصٍ با اللأتٍ. أن ًَ عَنْدُوَنَدَغُد؟ !، فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالوا: ب أب بكر َال َم ما وَالَّذِي في بيده ولول َل كانت لك عِنْدِي ٌ جز 5 لأَجتْكٌ.
قال وَجَمَلُ 5 التي اَعَد نَكُل كَل أخْذ ذَبِلِحَْيَهِ وال بن شعبة ل عل رز م الي الوؤسم وَمَعَهُ تمه الشف َل المعْفرُ ف
َهْرَى ءُ َه ب إل ب الي تسد خَرَب يَدَهُِتَمْلِ السّيْف وَقَالَ ل
عبة خاوا ا ا وو جوج 1:7
الممسوحة ضوئيا ب بثعصمقعك5دردة