القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 184
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ْنَا ااهل 0 1 يبي في اجام + أذ ماش م جَاءَ فَأسْلَيَ ثَتَزَ
ا دما دما الإِسْلامَ قبل وَأَمَ لل كَلَمُْ ني شى
الاج ا مُق أَضْحًا ا راع ل الله نحا إلا 4 عا َنم رثول 0 ب ّ! ير في كَفٌُ َجُلٍ نّم َدلَكَ ها ده وجلا ل د ترم بتدروا هرد وذا توْضأكَايُ ا ل 7 عَل 5
7 تكلم حْفُضوا أصو 7 عنده.؛ وما ُحدُونَ ال الت تَعْظِيًا له؛ جم عَروَةٌ
سحَابه قال أي قوم وَالله لَقَدْوَقدَنُ. عل الوك وَوَقْدْتْعَل تَيْمَر - يترى وَالَجَائِي في اله إن يت مَِكَ َل عط َصْحَب يط أصْحَابٌ:
د ويس خغمداء وَالله إن ِْثَنَحُمَ نضاجة 1 0 وب ف شٌُفَْ َجُلٍ نهم 3: لُك مما وَجْهَهُ وَحِلْدَهُ اذا 0 رهم م ابتدَرُوا م 1 وذ وض كادُوا 35: ٍ دَعَلَ 0
ضيه وإذا ا تفَضُوا! اراب ِنْدَهُ وَمَا ُجدُونَ َيه لنْظْرَ تغظييً لَه وله ل رض عَلَْكُمْ خطة رض َاقبَلُومَاء فَقَالَ رَجُل مِنْ بي كِنَانَة: دوي آنه أ3؛
ا عل ل ا سول الله مَؤشويِيية: ١ توهَالَهُ». يعنت لَتُ وَاسَتَفلَُ ربنون قل رأى ذَلِكَ ثَالَ: سُبْحَان الف ايَبغِي يؤل أدْيُصَدُوا م م ليت فا رَجَعَ َع إل أصْحَابه قال ل: أت الْبْدنَ قَدْ كُلْدَتْ وَأَشُوِرت قا أو وا اعَنٍ اليب
َامرَجُل نهم يقال له امكر بن حَمْصٍ +فْقَال دَعُوني آنه فَقَالُوا: انيْه. ثنَ َل ثَاَ ل الي: لزعل جر جل
ل 0 » فنا هو كله إ حا شهيل؛ سن عَم روء قال، وحم م عو
الإبرودة خورا اس موص و1