القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 185
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الَقَدُ سَهُلُ م ون أفرم و م ء*؛ قال ل اريف حلي: فجَاءَ هيل بْنْ غَمْرو فَقَالٌ: هات اكت
قال بن 1 * صلل علِه وْسَامَ الْكَاتبَ؛ فَقَالَ لنبي « الشُ َل
«بثم الله اله ان لم: قَالَ ُهَْلْ::تا ب الله ما أذري شا شً كن الب باسك اللهمٌ؛، كما كُْتَ تَكْتْبُ. فقا فقَالَ اْشْلِمُونَ: َال لا إلا
بشم الله الرَّحمنِ لرَّجِيم؛ فال لني ا (اكُتبْ بَاسْمِكٌ اللهم؛ ُ قال 0 مد رَشُولٌ لله َقَالَ شُهَيْلٌ: وَالله َزْكْن نعل أَنْكَ رَصولُ الى
لومي
ما صَدَدْتَاكُ عَن الْبَيْتِ وَلَا َاتلتَاكَ لكين اكتبْ:: محمد عبد فال الي 5 0:: الله إن يرول لله وَإنْكلُون؛ اكتب حَُمَدٌ: بن ل عَبِْ الله له قال لزَهْرِيُ: وزَلِكَ لقَوْلِه: «لا يَسْأَلُونٍ ل بمَّمُونَ فيا حُرُمَاتٍ لله إلا إلا عط ٍ قال لَه اي ملت حل أنْحَلُوابينا ون ل تنوف با. َال شْهَئْلُ: وَاله لَتتَحَدَّتُ الْعَرَبُ أن أُحذْا ضُغْطَةوَلَكِنْ ذَلِكَمِنَ ال اقل فكِتتَ؛. فَقَالَ شُهَيْلٌ: وَعَل أن ل" يَتيكَ من َجُل؛ رن كَانَ عَلّ ِينكَ؛ لا ! لين قَالَ انُسْلِعُونَ: شُبْحَانَ الله كَيْفَ يرد إل الْشرِكِينَ وق اءٌ ب تا م كَذَلِكَ إِذْ َل أَبُو جَنْدَلِ بن شُهَيلٍ بن عَمْرِو رسفي د لخر من شل مَك على َتى بسو َه لس قال مهيل ظََ اند ل ما أَفَاضِيكَ َليْه أن رده إل فَقَالَ الي لتعَتِيرحَذ: إن نا انَفْضضٍ لْكِتَابَبَعْدُقَالَ: َال إِذَا ل لأَصَايِكَ عل شيء أَبدا قَالَ الي صاتبومَة: لجرل قَالَ: أن بمُيزِه لَك قَالَ: بل ْمَل َالَ: مآ باعل ال ِكْرزْ بل قد أَجَزْاه لَك قَالَ بو جَنْدَل: أي مَعْكَرٌ الْملِِيَ رد ل كين رَقَدْ حت مُسْليًا! أل رون مَا قَذْ لَقِيتُ؟! وَكَانَ قُدْ عُذّبَ عَذَابًا شَدِيدًا في الله.
الإبررددة حضون ب عو صوص و7