القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 21
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال ابن عجر ١١ لمر أذ م6 لاء له: «أكبر الكبائر ٠ وإلا فالشرك لضن إلى الله من جميع المعامي...
ل «وَمُطللبُ» بالتشديد مفتعل من الطلب فأبدلت الثاء طاء وأدغمت. والمراد: من يالغ فِ الطلب، وقال الكرماني: المعنى:: المتكلف للطلب، والمراد: الطلب المترتب عليه المطالوب، لا مجرد الطلب، أو ذكر الطلب ليلزم الزجر في الفعل بطريق الأول؛ وقوله:بغر حق، احتراز عمن يقغ له مثل ذلك، لكن بحق، كطلب القصاص مثلاء وقوله: اليُهَرِيقٌّ ١ بفتح الهاء ويجوز إسكائباة'". وعن عبد الله بن عَِيْ بن د الخبار؛ عن 0 بن أ لأُسوّدٍ ييَلَيْءَ:ءُ أنه أنه أخيره َه قال: يا رَسُولَ الل! أَرَأَيْتَ إن قت رَجُلَامِنَ الكُمَار فقاتلَتي، فضر ب إحدّى
بدي بالسَيْفِ فَقطَعَهَا، ثم يني ِشَجَرَقٍ قا َل أسْلَمْتٌ 4 أكَفْلةَارَشُولٌ الله بَعْدٌ أَنْ فَاها؟ قَالَ رَ ول الله صَتَْعَيوِيَسَ «٠: يَفْعُلُْ» قال: فَقَلْتُ: «يَا رَسُولٌ دا مذ »56ل شبن كته، أَفأَيْثْله؟ قال رَسُولٌ الله مَباللَُعل ووس ٠لا ْلَه قا إن تت نه مثْرلَيكَقَبْلٌ أ تَفْثْلَهُ وَإِنْكَ بِمَنْلَِهِ قبل أن َقُولَ كَلِمَتهُ التي قَالَ»".
قال التووي: ...١ اختلف في معناه؛ فأحسن ما قيل فيه و أظهره ما قاله الإمام الشافعي وابن القصار المالكي؛ وغي رما أن معناه: فإنه معصوم الدم حرم "له بعد قوله: لا إله إلا الله، كما كنت أنت قبل أن تقتله؛ وإنك بعد قتله غير معصوم الدم، ولا حرم القتل، كما كان هو قبل قوله: لا إله إلا الله قال ابن القصار: يعلى. لولا عذرك بالتأويل المسقط للقصاص عنك»؛ قال القاضى: وقيل: معناه: أنك مثله في مخالفة الحق وارتكاب الإثم؛ وإن اختلف أنواع المخالفة والإثم؛
الإبرودة خوان ب و موص و1