القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين
صوت السلف • الفقه • ص 23
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الظشون التي 0 بيئة عليها؛ قال تعالى: 0 مسرل
وقال النبي مَزالَتَهِتَسَُ اك والظْنٌ إن النَّ أَكُذبُ الحديث، وقد أنكر لنبى م مبَأشَاعلِيسسََ على أسامة بن زيد قثله لمن قال: لا اله إلا الل انا مه أنه قالها تعوذًا وخوفا من السيف، فعن أسامة بن زيد يننا قال: َحا رسول الله صَؤلنَعِهتسَلََ إلى الحرّقة صَِ ُهَيْت صَبَحْنَا القوْمٌفَهَرَ؛ مناه فت نا وْوَجُل من الأَنْصََارٍ رَجُلا منْهُمْ؛ فا غُشْيِتَاةٌ قَالَ: لا لَه إلا الله كت عَنْهُ الأنصاري، وطعنتة برجي حَتَّى فتلت قَالَ: قلا قَدمْناء بَلَمْ ذلِكَ النبي متيس تَقّالَ لي: ا أَصَائفٌ أقكلتهبَعْدَ ما قَال: لا لَه إلا الله؟"، قال: قُلتُ: يَارَشُولٌ الله إنَيَا كان مذ قال: فقّال: «أقْكَلتَهُ بَْدَ ما قَالَ: لا إلَهَ إلا الله؟؛ قَلَ: قي زَلَيُكَرَرمَ عَل: حَتى كَنيتُ أني ] أكن أَسْلَْت بل ذِكَ الوم "". قال أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي؛ ونا تمنى أسامة أن + يتخ إسلامة إلى يوم المعاتبة؛ لد لَمَّ من تلك الجناية السابقة؛ وكأنَّه استصغر ما كان منه من الإسلام والعمل الصالح قبل قبل ذلك، في جَنْبٍ ما ارتكّب من تلك الجناية؛ ]ا حضّل في نفسه من شدَّة إنكار النبيّ صَؤاتسَيِيَسَةَ لذلك؛ وعِظْمِه، '”. وقال التنووي رِبَدُللَكُ: «معناه: لم يكن تقدم إسلامي؛ بل ابتدأت الأن
إ لإسلام؛ لممحو على م تقدم؛ وقال هذا الكلام من عظم م وقع فيه نا قال محمد الوشتاني الأبي '"'المتوفى (141017) متعقبًا كلام.)1417( رواه البخاري (8184)؛ ومسلم )١(.)141( واه البخاري (8 57 7)؛ ومسلم )١(
(©) «المفهم لا أشكل من تلخيص كتاب مسلم!» (1/1).
(8» أبو عبد الله محمد بن خلفة بن عمر التونبى الوشتاني الأتي المالكي، توفي حوالي (877 ها عام بالحديث؛ وفقيه ومفشر؛ من أهل تونس أنسثه إلى 1 من قراهاء بل قضاء الخحزيرة؛ مات بتونس؛ قال الشوكاني: «نسبة إلى قرية من تونس؛ التونسي؛ قرأ عل ابن عرفة وغيرة؛ وكان عانًا محقفًاء أخذ عنه *
الإبررددة حضون ب عو تصوص جدنو 7