شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 24

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رقا د ها ءالمعجوبات

الب وأواءا الجهو »رحن محرا مين ٍ

‏لترطبي والتووي؛ «قلتُ: فهما أنه عن حقيقة؛ ولا يصح؛ إذ لا يجوز تمني البقاء ل الكثر» وإنما هو مجاز» وتمناه في الخوف، '''.

‏قال ابن حجر صجَثُلَتُ ‎١‏ أي: أن إسلامي كان ذلك اليوم؛ لأن الإسلام با ما قبله، فتمنى أن يكون ذلك الوقت أول دخوله في الإسلام؛ ليأمن من ا تلك الفعلة؛ ول يرد أنه تمنى أن لا يكون مسلما قبل ذلك، ".

‏وعن عبد الله بن مسعود وَيَِلَيعَنهُ عن النبي صَأَاعَبوِرَسَرَ قال: بجيء الرجل تحذّابيد الرجل، فيقول: يا رب، هذا قتلني، فيقول الله له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته ريون العزة لك، فيقول: فإنها لي؛ ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: إن ذا قتلنى، فيقول الله له: ل قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان، فيقول: إنها ليست |5 لفلان؛ فيو بإئمه، '". ٍِ

‏وعن أبي هريرة قال: قال النبي صَلتتكَبرَحَةٌ: ١والذي‏ نفسى بيده؛ ليأتين عل إن لناس زسان لا بدري القاتل في أي شيء قت ولا يدري المقسول على أي شيء |

‏عن الأتب قَالَ: ذَهَبْتُ لِأَنصْرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقبَنِي أ بَكْرَة فَقَالَ: أَيْنَ يد »؛ ثُلتُ: نض هَذَا لجل قَالَ: ازجع قن سَمِعْت رَسُولٌ الله صَاتَكوكَسَةَ ول ذا الْتَقَى الْلَِانَ سَيْقيْهَا َالْقَاتلٌ وَالُْولٌ ني النَار، قَقلت: يَارَسُول الله!

‏- جماعة؛ ووصفه ابن حجر بأنه: عالم المغرب بالمعقول؛ وأنه سكن تونس، وله شرح مسلم الذي ساه: لإكمال إكمال المعلم في شرح مسلم»؛ الذي جمع فيه بين المازري، وعياض؛ والقرطبيء والنووي؛ مع زبادات من كلام شبخه ابن غرفة؛ في ثلاث مجلدات؛... مع مز يد تقدمة فِ العلوم؛ ومات سنة سبع وعشرين وثمان ماثة، «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع» (6114/7. ‏() زواه النسائي (/7441)؛ وصححه الألباني في ١اصحيح‏ وضعيف سئن النسائي»؛ ولي «السلسلة

‏عبة جور ا كو موص:1

الصفحة السابقة الصفحة التالية