شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

الشيخ ياسر برهامي • الفقه • ص 313

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

@@ # الخاتمة

ذكرنا فيما سبق أصنافًا من الكفار الحربيين غير المعصومين، ومع ذلك نهى الشرع عن قتلهم؛ لانعدام المصلحة في ذلك، أو وجود مضرة على الإسلام والمسلمين، وهذه المسائل من أهم الأمور التي يحتاجها المسلمون اليوم، خصوصًا مع ظهور الجماعات المنحرفة التي لا تعبأ بمصلحة ولا مفسدة، ولا تراعي قدرة أو عجزًا، ولا تنظر إلى قوة أو ضعف، فشوهوا صورة المسلمين، بل الإسلام نفسه، ونسأل اله العافية.

هذا غاية ما أردنا جمعه من الكلام على تحريم النفس التي حرم الله إلا بالحق، فما كان من صواب فمن الله؛ وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان؛ والرسول منه بريئان، وأستغفر الله، وأتوب إليه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية