شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

القول المبين في حرمة دماء المعصومين وأنواع العهود مع غير المسلمين

صوت السلف • الفقه • ص 37

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

|ريل، قدرًا عند الله وأحسن ليه من -*

أهل العلم والدين خلق وكذلك أصحا ابن الأ ن فيهم خلى من أهر العلم والدين، والله يغفر لهم كلهم؛

وقد قيل للشعبي؛ في فثنة ابن الأشعث »اين حيث يقول الشاعر: عوى الذئب فاستائست بالذثب إد عوى: وصشوتا إنسان فكدت أطير أصابتنا فتئة لم نكن فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء. 'ً وكان الحسن البصري يقول؛ إن الحجاج عذاب الله، فلا تدفعواً عذاب اله بأيديكم؛ ولكن عليكم بالاستكانة والتضرع فإن الله تعالى يقول: ولت حَدْتَهُم ليذب فا تَكَائاِرمْ وَمَاَسَئَعُنَ ‏ [المؤمنرن: 77].: وكان طلق بن حبيب يقول؛ «اتقوا الفتنة بالعقوى؛ فقيل له: أجمل لنا التقوى» فقال: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله؛ ترجو رحمة الله، وأن تترك بغ ئيسة اللي عل نور من الله ِ ثخاف عذاب الله 0 ر 0 أحمدء وابن أي الدنيا: وكان أفاضل المسلمين ينهون عن الخروج والقتال في الفتئة؛ كما كان عبد الله ابن عمر؛ وسعيد بن المسيب؛ وعل بن الحسين، وغيرهم » ينهون عام الخرة عن الخروج على يزيد، وكما كان الحسن البصري؛ ومجاهد وغي رهما ينهون عن الخروج في فتنة ابن الأشعث؛ ولهذا استقر أمر أهل السنة على ترك القتال في الفتسة؛ للأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي صَؤاللَُعَيِوتَسَلةٌ وصاروا يذكرون مسألتة: خرَّج أهل العلم أدلة تحريم أنفس المعاهدين ضمن أبواب: «الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق»؛ كما في ١اصحيح‏ البخاري"؛

صم ندال لديل انيس

الصفحة السابقة الصفحة التالية