وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 106
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
التعدد نظام موجود قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
وهذا معلوم من قصص الأنبياء كداوود وسليمان وغيرهم عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام وكان معموماً به في الجاهلية.
وقد أسلم «غيلان الثقفي» وتحته عشرة نسوة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم: «أن يمسك أربعاً وفارق ستا».
وحتى لو لم يكن التعدد موجوداً من قبل فالحكم ما ثبت في شرعنا والاستمساك إنما يكون بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بل وأجازت كثير من بلدان العالم التعدد بعد أن كانت تحرمه وتمنعه وهذه أيضاً لا عبرة به ولا إلتفات لها فالمسلم يدور مع إسلامه حيث دار دون التفت لعمل هذا أو ذاك. ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ (سورة يونس: ١٥).
﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (٤٩) أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (سورة المائدة: ٤٩ - ٥٠).
وتحريم الحلال قرين الشرك وقد ورد هذا في أكثر من موضع من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله والدين ما شرعه الله عز وجل والخلق خلقه والعبد عبده والأمر أمره وليس لنا إلا أن نقول سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.
عن عروة بن الزبير: «أنه سال عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن الآية: ﴿فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (سورة النساء: ٣)».
