شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

وعاشروهن بالمعروف

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 124

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

كيف تعامل الزوج مع كراهتك لها؟

لابد من صبر وتوبة وسؤال الفرج فالعبد إذا أتهم الدعاء فإن الإجابة معه.

وكان عمر رضي الله عنه يقول: «إني لا أحمل هم الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء».

لقوله تعالى: ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ (سورة غافر: ٦٠).

كما لابد أيضًا من معرفة الإنسان بمكائد الشيطان الذي يريد أن يفرق بين المرء وزوجه بل الإنسان قلما يرضى عن نفسه وحاله يتحسس قصوره وتقصيره ويقول لنفسه: منك أوتيت ولو كنت صالحة لغير الله من حالك إلى أحسن وأصلح. ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ (سورة الرعد: ١١).

وكان أحد العلماء يقول: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وخادمي وامرأتي.

وليس امرأته شرا محضا؛ «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر» (١).

ويقول الله تعالى: ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ (سورة البقرة: ٢١٦).

وكان الحسن يقول لمن سأله: لمن أزوج ابنتي؟ زوجها التقي النقي فإنه إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يهنها.

فليس للزوج أن يعبس في وجه زوجه لغير ذنب ولا يكون فظا غليظا ولا يظهر ميلاً إلى غيرها.

______

(1) رواه مسلم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية