وعاشروهن بالمعروف
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 32
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
حديث أم زرع
## والفوائد المستفادة في معاشرة الزوجات
والحديث رواه الشيخان والنسائي وقد أورده الإمام البخاري تحت باب حسن المعاشرة مع الأهل.
قال الحافظ المرفوع منه في الصحيحين: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع»، وباقيه من قول عائشة رضي الله عنها.
وجاء خارج الصحيح مرفوعاً كله عن عائشة رضي الله عنها قالت: «جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً».
قالت الأولي - «زوجي لحم جمل، غث على رأس جبل، لا سهل فيرتقي، ولا سمين فينتقل».
المعنى: شبهت زوجها بلحم الجمل الهزيل الذي يستغث ويستكره من هزاله وأنه كثير الضجر شديد الغلظة يصعب الرقي إليه فلا هو سهل ولا سمين والشيء المزهود فيه قد يؤخذ إذا وجد بغير تعب ويبدو أنه على الرغم من حالته هذه كان يأنف منها ويستعلي بنفسها فأعطت التشبيه حقه ووفته قسته.
قالت الثانية - «زوجي لا أبت خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره»..
المعنى: العجر تعقد العروق والعصب في الجسد حتى تصير ناتئة. والبجر مثلها إلا أنها تكون مختصة بالتي يكون منها البطن.
قال الخطابي: أرادت عيوبه الظاهرة وأسراره الكامنة ولعلها كان مستور الظاهر ردي الباطن وهي عنت أن زوجها كثير المعايب متعقد النفس عن المكارم. والعجر
